اضغط كليك يمين ثم حفظ

الاسم السادس العشر: الرقيب (راقِب من لا تخفى عليه خافية)

أولا: معنى اسم الله الرقيب

الرقيب من المراقبة:

الله الذي يراقبك في كل أحوالك، وفي ليلك ونهارك، وسرك وعلانيتك، وليست مراقبته لك وحدك، بل لكل ما خلق، ولو كان حقيرا لا يؤبه له، ولو كان لا تراه العين المجرَّدة.

يقول الإمام ابن القيم في نونيته:

وهو الرقيبُ على الخَواطِر واللَّواحظ كَيف بالأفعالِ بالأركَانِ


وقد فسّر النبي (صلى الله عليه وسلم) الإحسان حين سأله جبريل، فقال: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك».

أراد بالإحسان الإشارة إلى حسن مراقبة الله، فإنَّ من راقب الله في كل أحواله أحسن في أعماله.

قال تعالى:

﴿ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور﴾.


ومن مراقبة الله لعبده مراقبته له في أشرف المواضع، وهي الصلاة! ولذا نهى النبي (صلى الله عليه وسلم) عن الالتفات في الصلاة. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):

«لا يزال الله عز وجل مُقبِلا على العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت، فإذا التفت انصرف عنه»().

«وكأنَّ مقصود النبي (صلى الله عليه وسلم) بذكر هذا: أن يستشعر المصلي في صلاته قرب الله منه، وأنه بمرأى منه ومسمع، وأنه مُناجٍ له، وأنه يسمع كلامه، ويرُدُّ عليه جواب مناجاته له»().


وعارٌ على عبدٍ أن يعامِل (الرقيب) معاملة هي دون معاملة البشر بكثير!

قيل لخلف بن أيوب:

ألا يؤذيك الذباب في صلاتك فتطردها؟!

قال: لا أعوِّد نفسي شيئا يُفسِد عليَّ صلاتي.

قيل له: وكيف تصبر على ذلك؟!

قال: «بلغني أن الفُسّاق يصبرون تحت أسواط السلطان ليُقال فلانٌ صبور، ويفتخرون بذلك، فأنا قائم بين يدي ربي، أفأتحرك لذبابة؟!»().


الرقيب بمعنى الحفظ:

فالرقيب هو المُوكَّل بحفظ الشيء، المترصد له، المتحرِّز عن الغفلة فيه، ورقيب القوم: حارسهم، وهو الذي يُشرِف على مراقبة ليحرسهم، ورقيب الجيش: طليعتهم، والرقيب: الأمين .

قال الزجاجي:

«(الرقيب) هو: الحافظ الذي لا يغيب عما يحفظه»().

ومنه حديث ابن عمر أن أبا بكر قال:

«ارقبوا محمَّدًا (صلى الله عليه وسلم) في أهل بيته»().

وقول هارون:

( إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي) طه: 94] ..




ثانيا: فادعوه بها عبادة وعملا

حظه من هذا الاسم (المراقبة).

ما المراقبة؟

يقول ابن القيم:

« المراقبة: دوام علم العبد وتيقنه باطلاع الحق على ظاهره وباطنه»().

ويكفي المراقبة شرَفا أن ثلاثة من السبعة الذين يظلهم الله في ظله هم من أبطالها، فالرجل الذي ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه، والرجل الذي دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله، والرجل الذي تصدَّق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه.. كل هؤلاء استشعروا جلال اسم الله (الرقيب).


احترس أنت مراقب!

  • من يكسر اليوم إشارة مرور في دولة أوروبية يكون على ثقة أنه قد تم تصويره، وتسجيل موعد مخالفته باليوم والساعة والدقيقة، وأنه سيتم تغريمه عاجلا أو آجلا، ولذا يبادر بدفع الغرامة مختارا قبل أن يدفعها مضطرا، فكيف بمن كسر إشارة الحرُمات؟! وتجاوز حاجز المباحات؟! وتم تسجيل مخالفته عن طريق ملائكة كرامٍ كاتبين، ليجده منشورا أمام عينيه ليغرَّم ويُحاسب عليه يوم الدين؟!

  • من يدخل اليوم متجرا كبيرا فيه كاميرات مراقبة لمكافحة السرقة لن يجرؤ على أن تمتد يده لتناول ما ليس له، بينما يسرق من صلاته، وينتهب من ثروة حياته، ويهدم في إيمانه كل يوم؛ مع أن «الرقيب» لا يغفل عنه لحظة ولا يغيب.

  • من يجتهد في عمله لأن رقابة مديره عليه لصيقة أو لأنه مطالبٌ بأداء واجبات ثقيلة قبل نهاية الشهر، فإنه لا يفتر ولا يكسل، فكيف بمن وقع تحت رقابة «الرقيب» على الدوام، وقد طالبه بواجبات تُلزِمه، وإن لم يؤدِّها فليس له إلا النار، وليس مجرَّد الفصل أو الإنذار.

نحتاج أن نراقب الله المطَّلِع علينا في كل أوقاتنا وأحوالنا، فنعبد الله كأننا تراه، وكأن الحجُب قد انجلت، والسماء قد كُشِفت، وكأنك ترى الله مستوٍ فوق عرشه ينظر إليك، ويراك ويسمعك، ويراقبك مراقبة دقيقة مسجَّلة في السجِلات والكُتُب؛ تكتبها الملائكة الكاتبين، وتقيِّد ما تراه منك ولو كان الأنين!

نحتاج إلى الذين عرفوا اليوم اسم (الرقيب) من أمثال هؤلاء:

  • زوج يراقب الله في أهله، فيحسن إليهم ويكون في مِهْنتهم.

  • زوجة تراقب الله في زوجها، فتحفظه في نفسها وماله، في غيبته وحضرته.

  • موظف يراقب الله في صِدقه وأمانته مع الجمهور.

  • عاملٌ يراقب الله في سلعته، فلا يغشنا وإلا ما كان منا.

  • شيخ يراقب الله في النطق بكلمة الحق، ولا يُلبِس الحقَّ بالباطل أو يُدلِّس به على الناس.

عرف ربه الرقيب من استشعر مراقبته له في السر والعلانية.

ما عرف ربه الرقيب من خانه في سريرته، وكأن الله غير مطَّلع عليه.

الواجب الأول: راقب خواطرك

ومراقبة الله تعالى تقتضي أن يحترس المرء من خواطره؛ لأنها نقطة البداية في أي عمل، فمن كانت خواطره خواطر سوء جرَّت قدميه إلى السوء، فلا تطلق لخيالك العنان في كل ما تشتهي خاصة لو كنت خاليا! وكلما راودتك تلك الخواطر وأحلام اليقظة، فتحرَّك واشغل نفسك بعمل آخر، واقطع بذلك الطريق على الشيطان .. سارق الإيمان.

وقد تنبَّه ابن مسروق لهذه الخطوة الأولى من خطوات الشيطان، فقال:

«من راقب الله في خواطره، عصَمَه في حركات جوارحه»().

عرف ربه الرقيب من راقب خواطره، فلم يسترسل مع الخبيث منها والسيئات.

ما عَرَف ربه الرقيب من استرسل مع خواطره السيئة، واستسلم لها إلى أن قادته إلى الحرام.

الواجب الثاني: راقب نواياك!

على من أحصى اسم الله (الرقيب) أن يراقب نفسه قبل أي عمل صالح، فيسأل نفسه أولا:

هل حضرت لي فيه نية؟!

وذلك لئلا يضيع هباء أو ينقص أجره؟!

فإذا حضرت النية فاسأل نفسك السؤال الثاني:

هل حرَّكني فيه هوى النَّفس ورؤية الناس أم رضا الله؟!

فإن كان الله أمضيته؛ وإلا تركته، وهذا جوهر الإخلاص.

قال الحسن:

«رحم الله عبدا وقف عند همّه، فإن كان لله مضى، وإن كان لغيره تأخَّر»().

فإن حضرت النية الخالصة في العمل الصالح، فاسأل نفسك السؤال الثالث:

هل عدَّدت فيه نواياي الصالحة؟!

وبالتالي تضاعف الثواب، وتبيِّض الصحائف. قال أبو حامد الغزالي وهو يضرب لنا مثلا إرشاديا:

«ومثاله القعود في المسجد فإنه طاعة، ويمكن أن ينوي فيه نيات كثيرة حتى يصير من فضائل أعمال المتقين، ويبلغ به درجات المقرَّبين..

أولها: أن يعتقد أنه بيت الله، وأن داخله زائر الله، فيقصد به زيارة مولاه.

وثانيها: أن ينتظر الصلاة بعد الصلاة، فيكون في جملة انتظاره في الصلاة.

وثالثها: الترهب بكف السمع والبصر والأعضاء عن الحركات والترددات، فإن الاعتكاف كفٌّ، وهو في معنى الصوم، وهو نوع ترهب.

ورابعها: عكوف الهم على الله، ولزوم السر للفكر في الآخرة، ودفع الشواغل الصارفة عنه بالاعتزال إلى المسجد.

وخامسها: التجرد لذكر الله أو لاستماع ذكره وللتذكير به.

وسادسها: أن يقصد إفادة العلم بأمر بمعروف ونهي عن منكر؛ إذ المسجد لا يخلو عمن يسئ في صلاته أو يتعاطى ما لا يحل له، فيأمره بالمعروف ويرشده إلى الدين، فيكون شريكا معه في خيره الذي يعلم منه، فتتضاعف خيراته.

وسابعها: أن يستفيد أخا في الله، فإن ذلك غنيمة وذخيرة للدار الآخرة

وثامنها: أن يترك الذنوب حياء من الله تعالى، وحياءً من أن يتعاطى في بيت الله ما يقتضي هتك الحرمة.

سفهذا طريق تكثير النيات، وقِسْ به سائر الطاعات والمباحات؛ إذ ما من طاعة إلا وتحتمل نيات كثيرة»().

هيا .. فالميدان مفتوح، والنوايا فتوح، وفي ذلك فليتنافس صاحب كل قلب طموح!

الواجب الثالث: راقب لسانك:

قال تعالى عن قول اللسان:

﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد﴾.

رَقيبٌ: أي مَلَكٌ يراقب عمله، عَتِيدٌ أي حاضر.

قال عطاء بن أبي رباح: «إِنَّ مَنْ كَانَ قبلكم كانُوا يَكْرَهُون فُضول الكلام، وكانوا يعُدُّون فُضُولَ الْكَلَامِ ما عدا كتاب الله تعالى وسنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، أو أَمرًا بِمعروفٍ، أو نَهْيًا عن مُنْكَرٍ، أَوْ تَنْطِقُ لِحَاجَتِكَ فِي مَعِيشَتِكَ الَّتِي لَا بُدَّ مِنْهَا. أَتُنْكِرُونَ أَنَّ عَلَيْكُمْ حَافِظِينَ (كِرَامًا كَاتِبِينَ) [الِانْفِطَارِ: 11] (عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) [ق: 17، 18] أما يستحي أحدكم إِذَا نُشِرَتْ صَحِيفَتُهُ الَّتي أَمْلَاهَا صَدر نهاره كان أكثر ما فيها ليس من أمر دينه ولا دنياه!»().

ولذا قرَّر ابن عمر فقه الأولويات مبكِّرا حين قال:

«إِنَّ أَحَقَّ ما طَهَّر الرَّجل لِسانه»().

ولو طبَّقنا وصية عبد الله بن عمرو بقوله: «واخزن لسانك كما تخزن نفقتك»()، لما تكلَّمنا إلا قليلًا، وفي ما يعنينا.

قال الإمام الذهبي:

«واختلف العلماء في الكلام المباح، هل يكتبه الملكان، أم لا يكتبان إلا المستحب الذي فيه أجر، والمذموم الذي فيه تبعة؟ والصحيح كتابة الجميع لعموم النص في قوله تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق18] ثم ليس إلى الملكين اطلاع على النيات والإخلاص، بل يكتبان النطق، وأما السرائر الباعثة للنطق، فالله يتولاها»().

ومن غير (الرقيب) يعلم نوايا العباد وبواطن الأسرار؟!

عرف ربه الرقيب من راقب لسانه وكلماته، وحاسب نفسه عليها آخر كل يوم.

ما عرف ربه الرقيب من أطلق لسانه دون حساب، فجعله مشغولا بالإساءة والاغتياب.

رابعا: راقب معاصيك!

كلما ورد الذنب على خاطرك، فاستعذ بالله، واستحِ من الرقيب، ولينبعث الوجل في قلبك، فتنيب لربِّ العالمين.

وفي الحديث:

«قالت الملائكة: يا ربُّ.. ذاك عبدك، يريد أن يعمل بسيئة، وهو أبصر به، فقال: ارقبوه، فإن عملها فاكتبوها له بمثلها، وإن تركها فاكتبوها له حسنة، إنما تركها مِنْ جَرَّاي»().

ومعنى مِنْ جَرَّاي، أي: ابتغاء وجهي.

وهذا يدل على أن مَنْ قدَر على الذنب، ثم تركَه لله تعالى، فهذا يُكتَب له حسنة؛ لأن ترك المعصية بهذا القصد عملٌ صالح.

فأما إِن هَمَّ بمعصية، ثم تركها خوفا من المخلوقين، أو رئاء الناس، أو لئلا يسقط في نظرهم، فإن الله معاقبه، لأن تركه لم يكن لله بل للناس.

خامسا: راقب أعمالك

خلق الله الخلق ليختبرهم بإحسان العمل لا بكثرته، ولهذه الحكمة الكبرى سأل جبريل النبي (صلى الله عليه وسلم) عن هذا ليُعلِّمه لأصحابه فقال: «أخبرني عن الإحسان»؛ فبيَّن النبي (صلى الله عليه وسلم) أن الطريق إلى ذلك الواعظ والزاجر الأكبر الذي هو مراقبة الله عز وجلَّ، والعلم بأنه لا يخفى عليه شيء من فعل خلقه، فقال له:

«الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك»().

واستشعار مراقبة الله في الأعمال خير باعث على الإخلاص.

عرف ربه الرقيب من استشعر مراقبة ربه أثناء عمله فأحسنه وأتقنه.

ما عرف ربه الرقيب من عَمِي قلبه عن مراقبة الله له، فظل يحرث أرض السيئات دون أن يبالي بالتَّبِعات.

سادسا: اطمئن ولا تضطرب

اشعر بالطمأنينة إذا توكلت بحق على (الرقيب)، فهو الذي لا يغفل عنك لحظة ولا ينام (لا تأخذه سنة ولا نوم)، فما لك تقلق وتضطرب، والله يعلم كل شيء عنك، ويرصد كل ما وقع لك، وأنت تحت رقابته وفي رعايته، وشبكة اتصالك به لا تسقط لحظة واحدة في ليل أو نهار، أو عسر أو يُسر، بل صلة دائمة، ورعاية فائقة.

ثالثا: فادعوه بها مسألة وطلبا

يا رقيب..

اجعلنا نخشاك كأننا نراك، ولا تجعل مراقبتنا لأحد سواك..

يا رقيب..

أنت الرقيب لحركات الأكوان، العليم بِخطوات قلوب الإنس والجان، أشرِقْ على قلبي بنور اسمك الرقيب، حتى أرى مراقبتك لي في كل حال، وحل وترحال.

يا رقيب ..

الرقيب على أعمالنا فأحسنها، وأنت الرقيب على نياتنا فأخلصنا، وأنت الرقيب على جوارحنا فمن ذنوبنا خلِّصنا.

رابعا: حاسب نفسك تعرف ربَّك

  • هل تراقب نياتك في جميع أعمالك، فلا تمضي إلا في ما أخلصتَ فيه النية؟!

  • هل تعدِّد النوايا الصالحة في كل عمل صالح تقوم به؟!

  • هل تفكِّر في كلامك قبل أن تتكلم به؟!

  • هل تستشعر مراقبة الله في الخلوات؟!




شارك برأيك في الكتاب

ملحوظة: لو كنت من أعضاء الموقع ، فقم بتسجيل الدخول ثم أضف مشاركتك ، أما لو كنت ضيفا فيمكنك المشاركة مباشرة دون تسجيل بوضع بريدك الالكتورني واسمك ثم المشاركة مباشرة

 

شارك في صنع الكتاب بآرائك


مود الحماية
تحديث

 
#8 احمد شريف الخميس, 31 مارس 2016
تسلم ايدك و جزاك الله خيرا أنا استأذنك هنشره على دفعات فى صفحة
اقتباس
 
 
#7 amr goda الخميس, 10 مارس 2016
wonderful
اقتباس
 
 
#6 om sara sara السبت, 30 يناير 2016
أستغفر الله العظيم الذى لا اله الا هو الحى القيوم وأتوب اليه
اقتباس
 
 
#5 أحمد شعبان السبت, 28 نوفمبر 2015
ما شاء الله جميله
اقتباس
 
 
#4 نورجينا مجدى السبت, 24 أكتوبر 2015
و من علامات حب الله ايضا ان يمن عليه بالدين
* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " وإن الله -عز وجل- يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الدين إلا لمن يحب، فمن أعطاه الله الدين فقد أحبه، "
اقتباس
 
 
#3 نورجينا مجدى الجمعة, 23 أكتوبر 2015
كما ان الله يحب
* التوابين. و المتطهرين " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِي نَ"
* المتقين " بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ "
* المحسنين " وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ "
* المتوكلين. "فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِي نَ "
* المقسطين " فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ "
* الصابرين "و اللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ "
* الذين يقاتلون فى سبيله صفا كل
اقتباس
 
 
#2 رشا سعد الأحد, 11 أكتوبر 2015
ممكن حضرتك تجمعلنا الأحاديث والايات التي توجب رحمة الله مكتوبة سواء هنا او في حساب الفيس بوك؟
اقتباس
 
 
#1 اميرة 22 الجمعة, 02 أكتوبر 2015
السلام عليكم اعجبتني كثيرا هذا الموضوع وجزاكم الله خيرا واسال الله ان ينفعنا به
اقتباس