اضغط كليك يمين ثم حفظ

الودود (هذا وُدُّه بمن عصاه، فكيف وُدُّه بمن أطاعه؟!)

(الودود) يُحَبِّبُ عبادَه الذين يستحقون محبته إلى الخلق، ويُلقي بمودتهم في قلوب الناس، وذلك على قدر محبة الله لهم: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا[مريم: 96].

أي وُدَّاخاصا بينهم وبين الله الذي ودَّهم وأحبهم حتى فاضت مودته لهم على قلوب من حولهم، وليس هذا من فضلهم وبسبب أعمالهم، وإنما هو محض فضل من (الودود) سبحانه!

 

ما أثر هذا الاسم (الودود) على حياتك؟!

إذا أحبك (الودود)، فما أرباحك؟!

قال بعض الحكماء:

«ليس الشأن أن تُحِب، ولكن الشأن أن تُحَب»([1]) .

 

ولحبّ اللَّه لعبده ثلاث فضائل رئيسة،فمن هذه الفضائل  :

  • اللَّه يدافع عن أحبابه:

قال تعالى في الحديث القدسي : (( من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب))([2])،

أي أعلمتُه بمعاداتي له، وأني سأحاربه، وأقهره، وأنتصر منه، وأنتقم لوليي..

فمن أنت حتى يحارب الله من آذاك، ومسَّك وعاداك؟

 

  • واللَّه لا يُعذِّب أحبابه:

قال تعالى : { وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ} [ المائدة : 18 ] .

وهي آية من أعظم آيات الرجاء!

 

  • يحبه جبريل وأهل السماء والأرض:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إذا أحبَّ اللَّه تعالى العبد نادى جبريل: إن اللَّه تعالى يحب فلانًا فأحببه فيحبه جبريل فيُنَادِى في أهل السماء : (( إن اللَّه يحب فلانًا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض ))([3]).

 

كيف الوصول إلى حب الودود:

  •  اتباع النبي صلى الله عليه وسلم : قال تعالى : { قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّه} [ آل عمران : 31 ] .

فجعل اتباع رسوله شرط محبة الله، فمن لم يتبع رسول الله فمحبته لله مكذوبة، وهي مكافأة عظيمة  فوق ما طلبتم وتمنيتم من محبتكم لربكم، وهو أن تفوزوا بمحبة الله لكم، وإذا أحب الله أكرم، وإذا أكرم أدهش، وإذا أدهش فلا سقف لسعادتك، ولا منتهى لنعيمك وراحتك.

 

  • المداومة على النوافل بعد الفرائض:

قال تعالى في الحديث القدسي:

((وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيءٍ أحَبَّ إليَّ مما افترضتُ عليه، وما يزال عبدي يتقرَّب إليَّ بالنوافل حتى أحبَّه))([4]).

 (وما يزال) من أفعال الاستمرار،أي أنه يستمر في التقرب إلى الله تعالى بالنوافل،ويثبت على هذا حتى يصل إلى محبةالله،و(حتى) هذه للغاية، فيكون من أحباب الله.

قال النبي (صلى الله عليه وسلم):((أحبُّ الأعمال إلى اللَّه أدومها وإن قلَّ))([5]).

وصاحب أدوم الأعمال من أحبِّ العباد إلى الله، وكان من دأب أحب الخلق إلى الله (صلى الله عليه وسلم)أنه ما عمل طاعة ثم تركها، بل يداوم عليها.

 

  • حب القرآن:

عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلاً على سرية وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بـ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } ، فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فقال : (( سلوه لأي شيءٍ يصنع ذلك ؟ )) فسألوه، فقال: لأنها صفة الرحمن وأنا أحب أن أقرأ بها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أخبروه أن اللَّه يحبه))([6]).

 

  • الحبُّ في الله ولوازمه:

قال عز وجل : (( حقَّت محبتي للمتحابين فيَّ، وحُقت محبتي للمتواصلين فيَّ، وحقت محبتي للمتناصحين فيَّ، وحقَّت محبتي للمتزاورين فيَّ، وحقَّت محبتي للمتباذلين فيَّ، المتحابين فيَّ على منابر من نور، يغبطهم بمكانهم النبيون والصديقون والشهداء ))([7]) .

ألزم الله نفسه بأن يمنح محبته لخمس: المتحابين، والمتواصلين، والمتناصحين، والمتزاورين، والمتباذلين.

خمسة أعمال تضمن لك محبة الرحمن!

المتحابين فيَّ: يحب أحدهم أخاه لأنه يذكِّره بربِّه ويقرِّبه إليه.

والمتواصلين فيَّ: يصِل بعضهم بعضا في طاعتي وابتغاء مرضاتي لا من أجل مال ومنفعة..

والمتناصحين فيَّ: لا يسكتون عن منكر رأوه ومخالفة لاحظوها، بل يأمرون وينهون.

والمتزاورين فيَّ: لا لنفع ولا مصلحة إلا الحب في الله.

والمتباذلين فيَّ: فيبذل كل منهما ماله ووقته لأخيه متى احتاجه يرجو ثواب الله.

 

 

  • الزهد في الدنيا:

عن أبي العبَّاس سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال:

جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول اللَّه .. دُلَّني على عمل إذا عملته أحبني اللَّهُ وأحبني الناس، فقال: (( ازهد في الدنيا يُحِبُّكَ اللَّهُ، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس))([8]).

والزهد في الدنيا يكون باستصغار قدرها والإعراض عَنْهَا بقلبِك

 

  • قوة الإيمان والأبدان

قال النبي صلى الله عليه وسلم : «المؤمن القوي خيرٌ وأحبُّ إلى اللَّه من المؤمن الضعيف»([9]).

والقوة هنا قوة البدن وقوة النفس والعزيمة مما يجعل العبد أقوى على القيام بالعبادات من حجٍّ وصوم وأمرٍ بالمعروف ونهيٍ عن المنكر، وغير ذلك من الواجبات.

 

  • ثلاث خصال من حُسن الخلق:

وهي الصدق والأمانة وحسن الجوار.. وهي ثلاث سكك مختصرة إلى محبة الله، والدليل هذا الحديث:

روى عبدالرحمن بن أبي قُرادt أن النبي (صلى الله عليه وسلم) توضأيوما،فجعل أصحابه يتمسَّحون بوضوئه،فقال لهم النبي (صلى الله عليه وسلم):

«مايحملكم على هذا؟».

قالوا: حب الله ورسوله،فقال النبي (صلى الله عليه وسلم):

«من سرَّه أن يُحِبَّ الله ورسوله أو يحبه الله ورسوله، فليصدق حديثه إذاحدَّث، وليُؤدِّ أمانته إذاأؤتمن، وليحسِن جِوار من جاوره»([10]).

 

كيف الوصول إلى حب الودود:8/9         

 

  • التُّقى والغنى والخفاء

 ((إن الله يحب العبد التقيَّ الغنيَّ الخفيَّ))([11]) .

والتقي: الذي يحافظ على الواجبات ويجتنب المحرمات، ويكون أتقى بمحافظته على النوافل واجتناب المكروهات.

والغني:غني النفس الذي استغنى عن الناس بالله، فلا يسأل الناس شيئا، ولا يذل نفسه لأحد، كما كان أحمد بن حنبل! قال عبد الله بن أحمد بن حنبل:

          «كنت أسمع أبي كثيرا يقول في دُبُر الصلاة:اللهم كما صُنْتَ وجهي عن السجود لغيرك؛ صُنْه عن المسالة لغيرك»([12]).

والخفي: الذي لا يهتم بظهوره وذيوع خبره عند الناس، ولا أن يُشارَ إليه بالبنان، أويُسهِب الناس الكلام عنه، وليس معنى هذا أن يتقوقع في بيته ويعتزل، بل معناه أن يستوي في قلبه الظهور والخفاء، وخمول الذكر والشهرة.

 

  • أن تؤثر الله على ما تحب:

من آثر الله على ما يحب آثره الله على خلقه، والدليل: الحديث: 

«ثلاثةٌ يحبُّهم الله عزوجل،ويضحك إليهم،ويستبشر بهم:

الذي إذاانكَشَفتْ فئةٌ؛قاتل وراءَها بنفسِه لله عزَّوجل، فإمّاأنْ يُقتلَ،وإمّاأن يَنصُرَه اللهُ ويكفِيَه،فيقول اللهُ: انظرواإلى عبدِي..كيف صَبَرَ لي نفسَه؟!

والذيلهامرأةحسناء،وفراشلينحسن،فيقوممنالليل، فيقول: يذرشهوتَه،فيذكُرنيويناجيني،ولوشاءَرقَدَ!

والذِي يكون في سَفَرٍ،وكان معه ركْبٌ؛ فسهِرُواونصِبُواثمَّ هَجَعوا،فقامَ من السَّحرِ في سرّاءَأوضرّاءَ»([13]).

 

 

 

  • الآية الفاضحة في سورة الفاضحة!!

قال تعالى:

{قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ والله لاَ يَهْدِى القوم الفاسقين}

قال النسفي:

«والآية تنعي على الناس ما هم عليه من رخاوة عقد الدين واضطراب حبل اليقين؛ إذ لا تجد عند أورع الناس ما يستحب له دينه على الآباء والأبناء والأموال والحظوظ))([14]).

وقد قال الإمام البيضاوي منبِّها على خطورة هذه الآية:

«وفي الآية تشديدٌ عظيمٌ، وقلَّ من يتخلص منه))([15])

 

  • قس منسوب محبة الله في قلبك!

العلامة الأولى: حُبُّ لقاء الله

قال رسول :

«مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهَ لِقَاءَهُ»([16])

 فأول دلائل المحبة أن يحب العبد أن يلقى الله، ولا يتمنى تأخير هذا اللقاء إلا ليتهيأ له، فيقابل محبوبه على أحسن حال، وعلامةُ ذلك في الدنيا أنه دائبُ الخدمة عظيم النشاط في القيام بما يحب حبيبه.

 

.العلامة الثانية: أن يكون مستهترًا بذكر الله

«مستهترًا» يعني: لا يفتر لسانه عن ذكر الله([17])، فمن أحب شيئا أكثر من ذكره، ولذا فهو كثير الذكر لله تعالى، وهي علامة محبة، وخاصة عند الشدائد أو الحروب،

 

العلامة الثالثة: أن يكون أُنسُه بالخلوة مع مولاه

أن يأنس بمناجاة الله تعالى، وأن يخلو به، وخاصة في الثلث الأخير من الليل الذي يتنزل الله فيه إلى السماء الدنيا، وهذه من أهم علامات محبته..

أما أن يكون أنسه وخلوته بالناس والطعام والشراب والنوم والشهوات والملذات، فأين أنسه بربه؟ وخلوته به؟ ومناجاته له؟ ودعاؤه وذكره؟

قال تعالى: ﴿وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾ [المزمل: 8] يعني: انقطع إليه انقطاعًا

 

العلامة الرابعة: أن يكون أسفه على ما فاته من مولاه أعظم من أسفه على ما فاته من دنياه!

قال حاتم الأصم:

«فاتتني الصلاة في الجماعة فعزاني أبو إسحاق البخاري وحده، ولو مات لي ولد لعزاني أكثر من عشر آلاف لأن مصيبة الدين أهون عند الناس من مصيبة الدنيا»([18]).

 

العلامة الخامسة: التلذذ بالطاعة وعدم استثقالها

إن المحب لمن يحب مطيع!

وفي محبة الحبيب لحبيبته .. يتعب لها ويمشي من أجلها، ويسهر في وصالها، ويكون أسعد ما يكون إذا سعى في حاجاتها، وينفق عليها لتحقيق آمالها، ومع ذلك لا يشعر بتعب أو مشقة، بل يستعذب ذلك كله، فما بالك إذا أحببت أمدَّك بكل ما ينفعك، وأرشدك إلى كل ما يصلحك، ولطف بك في كل ما نزل بك، وهو الرب جل في علاه؟!

لذا يتنعم العبد بالطاعة ولا يستثقلها، ويسقط عنه تعبُها، ولذا كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه.

 

عرف ربه من تلذذ بالطاعة ولم يستثقلها.

ما عرف ربه من أدى العبادات بغير روح حتى صارت عبئا عليه وحِملا ثقيلا.

 

العلامة السادسة: أن يغضب لحبيبه

يؤلمه أن يرى المعاصي تقع من العباد في حق محبوبه،  فإن رأيت من يشتم حبيبا لك أو يسيء إليه، فإنك تثور من أجله وتقوم له، فكيف لا تقوم لله مثل هذه القومة؟! وكيف ترى المنكر فلا تزيله أو –إن لم تقدر- تزول عنه.

 

العلامةالسابعة: أن تحب ما يحب

ومحبة الله المطلوبة هنا تقتضي إيثارهبشيئين:

فعل ما يُحِبُّ الله ولو كانت النفس تكرهه، وترك ما يكره ولو كانت نفسك تحبه.

وهما الخصلتان اللتان أوصى بهما جعفر بن محمد جعفر الصادق صاحبه سفيان الثوري، وبشَّره إن عمل بهما بالجنة، فقال له:

ياسفيان..خصلتان من عمل بهم دخل الجنة.

قال سفيان: وما هما؟

قال:  «احتمال ماتكره إذا أحبه الله، وترك ما تحب إذا كرهه الله، اعمل بهما وأنا شريكك»([19]).

 

 

من أحصاها عبادة وعملا

الواجب الأول: محبة الخير للخلق والإحسان إليهم

«الودود» هو الذي يحب الخير لجميع الخَلْق؛ فلا يقال: هذا يحب فلانًا وهو يكره له الخير، أو لا يساعده في ما يصلحه، أو لا يفرح له في السراء، أو يقاطعه أو يهجره.

 

 

الواجب الثاني: الإنعام على سبيل الابتداء

قال الإمام الغزالي في اسم (الودود):

«وهو قريب من معنى الرحيم، لكن الرحمة إضافة إلى مرحوم، والمرحوم هو المحتاج والمضطر، وأفعال الرحيم تستدعي مرحوما ضعيفا، وأفعال الودود لا تستدعي ذلك، بل الإنعام على سبيل الابتداء من نتائج الود([20]).

يعني: لا بُدَّ أن يكون هذا المرحوم مستحقًّا للرحمة، يعني ضعيفًا، تريد أن ترحمه بمال تواسيه به، أو بموقف تقف فيه إلى جواره، أو أن تنجز له مصلحة، أو تخفف عنه عبئا.

أما (الودود) فإنه لا يستدعي مودودًا ضعيفًا، بمعنى أن الودود يَودّ الناس كلَّهم استحقوا أو لم يستحقوا، محتاجين أو غير محتاجين، ضعفاء أو أقوياء.

 

 

الواجب الثالث: تودَّد إلى (الودود) بأحب كلامه إليه

فما أحب الكلام إلى الله؟!

عن أبي ذرٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):

(( ألا أخبرك بأحبِّ الكلام إلى الله؟إن أحبَّ الكلام إلى الله : سبحان الله وبحمده ))([21]).

 

 

([1])تفسير القرآن العظيم 2/32 - ابن كثير-  دار طيبة للنشر والتوزيع

([2])صحيح:رواه البخاري في كتاب الرقاق باب التواضعرقم:6502

([3]) متفق عليه .

([4]) رواه البخاري .

([5]) صحيح: أخرجه البخاري (6464) ، ومسلم (783) من حديث عائشة رضي اللَّه عنها .

([6]) صحيح رواه البخاري (11/347، 348) رقم الحديث 7375  وهو في مشكاة المصابيح رقم: 2129

([7]) صحيح: أخرجه أحمد والطبراني في الكبير ، والحاكم في المستدرك ، وصححه عباده بن الصامت ، وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم 4321 .

([8]) حديث حسن : رواه ابن ماجه وغيره بأسانيد حسنة . قال الألباني : يتقوى الحديث بغير طريقه وبشواهد خرجتها في (( الصحيحة )) (944) .

([9])حسن: رواه أحمد ومسلم وابن ماجة عن أبي هريرة كما في صحيح الجامع رقم:6650

 

([10])حسن: مشكاة المصابيح رقم: 4990

([11]) رواه مسلم : عن سعد بن أبي وقاص رضي اللَّه عنه ، والمراد بـ (( الغِنَى )) غنى النفس .

([12]) صفة الصفوة 1/484

([13]) صحيح: أخرجهالحاكم 1/25 والبيهقيفي «الأسماءوالصفات»ص 471 كمافيالسلسلةالصحيحةرقم: 3478‏

([14]) تفسير النسفي ص 672

([15]) تفسير البيضاوي3/76

([16]) متفق عليه: البخاري [6507]، ومسلم [2683] من حديث عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ t.

([17]) وأصل «الاسْتِهْتارِ»: الوُلوعُ بالشيء والإِفراط فيه حتى كأَنه أُهْتِرَ أَي خَرِفَ، و«المُفْرِدُونَ»: الشيوخُ الهَرْمى، معناه: أَنهم كَبِرُوا في طاعة اللهوماتت لَذَّاتُهم وذهب القَرْنُ الذين كانوا فيهم.

و«المُفَرِّدُونَ» يجوز أَن يكون عُنِيَ بهم: المُتَفَرِّدُونَ المُتَخَلُّونَ لذكر الله. و«المُسْتَهْتَرُونَ»: المُولَعُونَ بالذكر والتسبيح. وجاء في حديث آخر: «هُمُ الَّذِينَ اسْتُهْتِرُوا بِذِكْرِ اللهِ»، أَي: أُولِعُوا به. يقال:«اسْتُهْتِرَ بأَمر كذا وكذا» أَي: أُولِعَ به لا يتحدّثُ بغيره ولا يفعلُ غيرَه. اهـ - بتصرف - من «لسان العرب»، مادة: [هـ ت ر].

([18])الإحياء 1/149

([19])ملتقط الحكايات ص 250 - ابن الجوزي- سلسلة إصدارات الحكمة

([20]) انظر: المقصد الأسنى للإمام أبي حامد الغزالي ص 109.

([21])صحيح: رواه أحمد ومسلم والترمذي عنأبيذر كما في صحيح الجامع رقم: 174


شارك برأيك في الكتاب

ملحوظة: لو كنت من أعضاء الموقع ، فقم بتسجيل الدخول ثم أضف مشاركتك ، أما لو كنت ضيفا فيمكنك المشاركة مباشرة دون تسجيل بوضع بريدك الالكتورني واسمك ثم المشاركة مباشرة

 

شارك في صنع الكتاب بآرائك


مود الحماية
تحديث

 
#8 احمد شريف الخميس, 31 مارس 2016
تسلم ايدك و جزاك الله خيرا أنا استأذنك هنشره على دفعات فى صفحة
اقتباس
 
 
#7 amr goda الخميس, 10 مارس 2016
wonderful
اقتباس
 
 
#6 om sara sara السبت, 30 يناير 2016
أستغفر الله العظيم الذى لا اله الا هو الحى القيوم وأتوب اليه
اقتباس
 
 
#5 أحمد شعبان السبت, 28 نوفمبر 2015
ما شاء الله جميله
اقتباس
 
 
#4 نورجينا مجدى السبت, 24 أكتوبر 2015
و من علامات حب الله ايضا ان يمن عليه بالدين
* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " وإن الله -عز وجل- يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الدين إلا لمن يحب، فمن أعطاه الله الدين فقد أحبه، "
اقتباس
 
 
#3 نورجينا مجدى الجمعة, 23 أكتوبر 2015
كما ان الله يحب
* التوابين. و المتطهرين " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِي نَ"
* المتقين " بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ "
* المحسنين " وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ "
* المتوكلين. "فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِي نَ "
* المقسطين " فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ "
* الصابرين "و اللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ "
* الذين يقاتلون فى سبيله صفا كل
اقتباس
 
 
#2 رشا سعد الأحد, 11 أكتوبر 2015
ممكن حضرتك تجمعلنا الأحاديث والايات التي توجب رحمة الله مكتوبة سواء هنا او في حساب الفيس بوك؟
اقتباس
 
 
#1 اميرة 22 الجمعة, 02 أكتوبر 2015
السلام عليكم اعجبتني كثيرا هذا الموضوع وجزاكم الله خيرا واسال الله ان ينفعنا به
اقتباس